قدّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، تعازيه ومواساته في وفاة الشيخ حمد بن عبد العزيز الجميح – رحمه الله – رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز بن عبد الله الجميح الخيرية، الذي وافته المنية يوم الأحد 26 رمضان 1447هـ الموافق 15 مارس 2026م، وذلك خلال زيارة سموه لمقر العزاء بمدينة الرياض.
وأعرب سمو أمير منطقة الرياض خلال الزيارة عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عمّا قدّم من أعمالٍ صالحة خير الجزاء.
ويُعدّ الشيخ حمد بن عبد العزيز الجميح – رحمه الله – من الشخصيات التي تركت أثراً بارزاً في ميادين العمل التجاري والخيري، حيث اقترنت سيرته بالبذل والعطاء، وإسهاماته الممتدة في دعم المبادرات التنموية والإنسانية، وإرساء نماذج فاعلة في العمل المؤسسي الخيري، بما يعكس التزاماً راسخاً تجاه خدمة المجتمع وتعزيز أثره المستدام.
كما أسهم – رحمه الله – في دعم توجهات المؤسسة وبرامجها الهادفة إلى تمكين الطفل والشباب، وتعزيز المبادرات التي تستثمر في الإنسان وتُعنى ببناء قدراته، امتداداً لنهجٍ أصيل في العطاء والعمل الخيري الذي عُرفت به أسرة الجميح.
من جانبها، أعربت أسرة الجميح عن بالغ شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض على تعازيه ومواساته، سائلين الله أن يجزي سموه خير الجزاء، وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الرشيدة.
اللهم اغفر لعبدك (حمد بن عبد العزيز الجميح)، واجزه خير ما جزيت ذا فضلٍ وإحسانٍ وعطاءٍ، كان لا ينفكّ يردد قولك الكريم: “وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً”، ثم يتبعها إيماناً وتسليماً بقوله: “التجارة مع الله هي التجارة الباقية”.. فاللهم جازه بالإحسان إحسانا.. وارفع منزلته في جوارك.. “في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر”